إن من يقرأ سيرة الأندية الأدبية ،ويتابع مسيرتها ؛ يجد أن أغلبها قام بأنشطة ثقافية متنوعة، تمثلت في نشر الإبداعات الأدبية، وطباعة الكتب والدواوين والروايات ،وعقد الملتقيات والندوات الأسبوعية والشهرية الخاصة بالأدب والفكر والثقافة.
يوجد لدى بعض هذه الأندية؛ إسهامات طيبة وموفقة، وأعمال جميلة مسددة، أفادت في دفع عجلة الثقافة السليمة ، وإبراز الفكر الصحيح، ولكن هناك أندية لم تحقق أهدافها، ولم نلمس كمواطنين آثارها، ولم نشاهد نتائجها .
أسست الأندية الأدبية في بلادنا المباركة؛ لكي تكون منارات تنموية ، ومنابر تنويرية ، لها رسالة عظيمة، وأهداف نبيلة، أقيمت لكي تسهم في بناء التنمية الثقافية، ودفع مسيرة النهضة الأدبية والفكرية.
ولكن بعض هذه الأندية ـ مع الأسف ـ غافلة عن دورها، منغلقة تعيش لوحدها؛ لم تصل إلى هموم الناس، ولم تساهم في توعيتهم، ولم ترتقي بأفكارهم، ولم تقدم أي خدمة لهم.
وهناك أندية مهمشة من الجمهور، لا يحضرون برامجها، ولا يهتمون بمناشطها، ذلك لأن لها نوافذ مفتوحة للأطروحات المضللة، ومخارج مشرعة للأفكار الملوثة.
أغلب الأندية لدينا؛ أهملت اكتشاف المواهب، وتهاونت في احتضان الشباب، حتى أضحى مجتمعنا يفتقد للمواهب القادمة، والبراعم الواعدة.
أما المشكلة المتأصلة، التي تنخر كيان الأندية الأدبية،وتسبب الصداع لروادها؛ فهي الشللية الممقوتة، والصراعات المتواصلة، والمهاترات الدائمة، والخلافات المستمرة بين بعض أعضائها ، حتى وصل حال بعضها كحال ملاعب كرة القدم.
فإذا كانت هذه الأندية؛ لديها حرص شديد على تحقيق النجاح في أعمالها، فعليها العناية بالعلاقات الإنسانية بين الأعضاء والرواد ، وتوثيق الروابط الأخوية ، القائمة على:
المودة والألفة، والتقدير والاحترام ، والتفاهم والتسامح، والنقاش الهادف ، والحوار البناء.
الأندية الأدبية تجربة ثرية ، ومرآة حقيقية للحراك الثقافي، ولكن لا يمكن لها أن تتقدم خطوة واحدة؛ إلا بالمحافظة على القيم الإسلامية،والالتزام بالهوية العقدية، والعناية بالخصوصية الثقافية ، ومراعاة الذاتية الاجتماعية.
للجرب
تؤخذ خمسة رؤوس ثوم، وتفرم، ثم تعجن في شحم الغنم أو البقر أو الجاموس، ويدهن به مكان الجرب من المساء إلى الصباح إثر حمام ساخن مع الاستمرار تباعاً لمدة أسبوع، فإنه ينقي الجسم تماماً.
هموم مواطن
تحويل العملات
مبلغ التحويل
مــن
إلــى
أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى
الاذكار
مايقول ويفعل من أتاه أمر يسره أو يكرهه كان رسول الله عليه وسلم إذا أتاه امر ه قال :الحمد لله الذي بمعمته تتم الصالحات و إذا أتاه أمر يكرهه قال : الحمد ببه على كل حال
تحويل التاريخ
معاني الاسماء
هل تعلم
أول دوله استخدمت الصواريخ فى الحروب . . . . هي مصر .
اختبر معلوماتك
ماذا تعرف عن شعيب عليه السلام
«اعرض الإجابة»
حكم وأمثال
عندما توظف أناساً أذكى منك، وتصل إلى أهدافك، أثبت أنك أذكى منهم