العرب والغرب فوارق تكمن فيما بينهما ... جانب العرب الفوارق هي الأرجح
لو تطرقنا في جوانب العرب بالشكل المفصل لطال بنا الحديث والإسهاب فيه
ولكن هنا سأتطرق إلى رؤوس الأقلام لهذا الجانب المشرق المشرف
قال شيخنا الفاضل عائض القرني إن الفرق بيننا وبينهم نقطة نعم الفرق نقطة ولكن
المعتقد عندنا غير وعندهم غير فهم يعتقدون أنهم شعب الله المختار ونحن المحتار
قبيل أشهر معدودة وقبيل فترة من الزمن خرج دعاة الضلال في بلاد الغرب ينادوا
إلى أمرٍ مرير وإلى أمر رباني ومن العصور القديمة وهو ملزم لان فيه العفة بالنفس
انه الحجاب وما هم عليه سائرون في دول الغرب من حظر الحجاب بل طال بهم الأمر
إلى فرض الغرامات والعقوبات على من ترتدي الحجاب في دول الغرب
بلجيكا الدولة الأولى التي منعت الحجاب في دولتها وهناك من سار على نهجها وسن
نظام يمنع الحجاب في الدول الأوروبية دولة تلو الأخرى وما حصل بالأمس القريب
وفي الدولة الأوروبية ايطاليا عندما تم فرض غرامة مالية على إحدى المتحجبات قدرها
الـ 1000 يورو
في هولندا احد المتطرفين اليمينيين يطالب برفض غرامة قدرها الـ 15000 يورو وعقوبة
السجن لمدة سنة وهذا المتطرف الحاقد مرشح نفسه لحكم البلاد في الانتخابات المقبلة لبلادة
ما كان من تفجير في أذهان الشارع العربي ما كان في مصر من قانون يحظر الحجاب في
الجامعات وعدم السماح لأي مرتديه للحجاب بدخول الحرم الجامعي أعقب هذا القانون وفي
الأمس القريب وما قام به وزير التعليم بسوريا ارض الشهامة وارض الرجولة والعروبة
عندما سن قانون بمنع المتحجبات من دخول الجامعات والمدارس وكما هو معروف أن الوزير
مشتق من وزر فأراد أن يحمل على عاتقه وزر أمة العرب كلها وفرض هذا القانون الفاشل
قانون سبق فرضه في دول أوروبية ولا غرابة في الأمر إن قلنا أن الوزير له أصول غربية
في دول العرب عندنا الأوروبيات والأجنبيات وفي تفسح فلما لا يتم فرض عقوبات عليهن
أيضا إن قمن بعدم التستر والحجاب في دولنا التي تعني بشريعة الله عز وجل ..!! أم أنهم
يفرضوا على المتحجبات العفيفات العقوبات ونحن نبقى في فرجه من هذا الفعل الشنيع
الغرب يسعون إلى الانفتاحية وإلى التبرج والسفور ويتمنوا أن يكون العرب كما هم عليه
ولن يهدى لهم أي بال حتى يحققوا ما يتمنوا وأول ثمار أمانيهم ما حصل في ارض الكنانة
وفي ارض دمشق ولا ندري هل لباقي دول العرب أي قانون يقتضي بحظر الحجاب ..؟؟
.. فواصل في مخيلتي هي تمضي أردت أن اسُردُها لكم ..
المرأة عندنا مصانة وعندهم مهانة عندنا كالأميرة وعندهم كالأسيرة نعم كالأميرة لأنها
العزيزة والشريفة والمحافظة على شرفها وعزها ولنا أن نفخر بها وعندهم أسيرة الزنا
والفواحش والمنكرات والعياذ بالله والتبرج والسفور في كل شيء هي مشاركة عندهم
أميرتنا هي أمنا وأختنا وأبنتنا ولكنها في مكان الرفعة والعلو والعزة والشرف