سعودية تجرح اصبعها "بموس" وتلعق دمها أثناء القائها قصيدة بالقاهرة
"السعودية"ثامرالمطيري"
تعمدت الشاعرة السعودية "ريم فهد" جرح إصبعها بالموسى، أثناء إلقائها لقصيدة لها بعنوان "السيف والغمد آية واحدة" مساء أمس على أنغام الناى والإيقاع، حيث أخرجت "الموس" من حقيبتها وقامت بجرح إصبع يدها اليمنى حتى سالت الدماء، ولطخت قميص عازف الناى حسين درويش بدمائها، ومن ثم قامت بلعق دمائها بلسانها.
جاء ذلك خلال الأمسية التى أقيمت باتحاد الكتاب ضمن فعاليات الملتقى العربى لقصيدة النثر للاحتفاء بشعراء ضيف شرف الملتقى العربى لقصيدة فى دورته الأولى "قصيدة النثر فى السعودية"، والتى شاركت فيها عدد من شاعرات السعودية بإلقاء أشعارهن، وهن د.فوزية أبو خالد، بديعة كشغرى، مها السراج، كوثر موسى، ريم فهد، ميادة زعزوع، وأدارها الشاعر الدكتور أحمد قرن الزهراني، وحضرها الشاعر الكبير وديع سعادة وعدد كبير من الشعراء العرب والمصريين وأعضاء اللجنة التحضيرية للملتقى.
وقالت ريم فهد ، بحسب اليوم السابع ، "أنا مصابة بالأرق دومًا، وعادة ما أستمع إلى الأغانى الأجنبية لمحاولة النوم ولكن بدون جدوى، وعندما أتيت إلى مصر قبل افتتاح الملتقى جاءتنى فكرة أن أفعل شيئا مختلفا أثناء إلقائى للشعر، ولأننى عاشقة للناى والقانون، ورأيت حسين درويش فى حفل الافتتاح طلبت منه أن يصاحبنى فى احتفالية شعراء السعودية" واضافت "كنت أخشى أن يكون من بين الحاضرين أحد مصاب بفوبيا الدماء فيغمى عليه"، مؤكدةً "لم أكن متعمدة أن أكون مختلفة عن غيرى، ولكن كان هدفى أن يكون هناك فن لإخراج القصيدة بحالة معينة من ذات الشاعر"، وأشارت فهد إلى أنها تكتب القصيدة باللغة الإنجليزية كما تكتبها بالعربية قائلةً "لا مبرر لدى لكتابة بالإنجليزية".
وأوضح حسين درويش عازف الناى لليوم السابع، أن ريم فهد قابلته بعد انتهاء افتتاح الملتقى فى اليوم الأول، وطلبت منه أن يصاحبها فى أمسيتها الشعرية فى ختام فعاليات المتلقى، مضيفًا "اتصلت بيا إمبارح وطلبت منى أن أرتدى قميصا أبيض، وقالت لى أريد أن أفعل شيئًا مجنونًا، ولم أندهش من طلبها لأننى عادة ما أرتدى القميص الأبيض، فلم أمانع ولم أسأل نفسى لماذا طلبت قميص أبيض"، وأكد درويش على أنه "سعيد جدًا بجنونها ولن أغسل القميص من الدماء وسأحتفظ به كذكرى من شاعرةٍ مجنونة فى هذا الملتقى الرائع الذى سعدت بمشاركتى فيه".
للاشتراك بجوال السعودية القناة العامــــــه:
أرسل رقم 1 إلى 81083
للاشتراك بجوال السعودية القناة الرياضية:
أرسل رقم 2 إلى 81083
تم إضافته يوم الأحد 14/03/2010 م - الموافق 29-3-1431 هـ الساعة 8:50 مساءً
عدد القراءات 8851
ملاحظة هامه:
نرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار وضمن
إطار الموضوع، ويرجى مراعاة الكتابة باللغة العربية مع حسن الصياغة وتجاوز
الأخطاء النحوية والإملائية، التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي
صحيفة "السعودية"
الإلكترونية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال
ذلك،ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر،وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف تفضل
بالضغط منهـنــا.
لاحول ولا قوة لا بالله شي غريب وعجيب شكلها مهبوله ومنسمه وبصراحه اول مرة اسمع باسمها وهي لا تشرف بنات السعوديه المحتشمات او شاعرات الوطن
الله يهديها
[فهد] [ 15/03/2010 الساعة 6:17 صباحاً]
شاعره مهبوله مو مجنونه
[معلق] [ 15/03/2010 الساعة 6:46 صباحاً]
هل هي من اهل اسالة الدماء...........رافضية!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1!!!!!!!!!!!!!!وبعدين نشاط وافراد سعوديين وش وداه لمصر.................ليش ماسالوا الماء على هلمش معرض الكتاب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
[عربي غيووور] [ 15/03/2010 الساعة 9:48 صباحاً]
فعلا قمة التخلف.
قالت شاعرة
وقالت سعودية.
,.
عالم مجنونه .
حتى الدماء العربية لاتسيل بعروق هذه المترهله الماشية على حل شعرها.
.
إنفلات وتحرر وقلة شرف وحياء. .
.
هؤلاء حثالة المجتمع .
المفترض بترهم لأن وجود مثل هذه المنحلة في أي مجتمع خطر وشر مستطير ..
[فيصل] [ 15/03/2010 الساعة 11:27 صباحاً]
زحمه
والشااااااااارع فااااااضي
مره مره شعر فصيح ونبطي خرابيط في خرابيط
[.الزعيم هو اللعالمي و هو النمبر ون] [ 15/03/2010 الساعة 4:50 مساءً]
الله يكفينا شر العاهرات
[عباس منحاس] [ 16/03/2010 الساعة 1:51 صباحاً]
هذي تصلح ممثله تمثل حاله العراق ماتصلح شاعره
المفروض تعتزل من اليوم وتخلي الشعر الأهله
ولوانها ماقطعت يدها وحطت لون احمر كان وصلت الرساله
للأمراض الصدرية
يؤخذ عصير الفجل مع ملعقة عسل نحل في كوب ماء دافئ صباحاً ومساء، فإنه يقضي على الأمراض الصدرية، وينظف الصدر تماماً، وكذلك لو أخذ لبان دكر «شحرى» مغلي في ماء ومحلى بعسل النحل فإنه أقوى وأنشط للرئتين.
هل تعلم أن الفقيه الحنبلي زين الدين الآمدي هو أول من صنع الحروف البارزة. والآمدي يعتبر من أكابر فقهاء الحنابلة فقهاً وصلاحاً وصدقاً ومهابة عارفاً بلغات كثيرة منها الفارسية والتركية والمغولية والرومية وقد عَمِيَ في صغره. احترف تجارة الكتب وجمع كثيراً منها. وكان كلما اشترى كتاباً أخذ ورقة وفتلها فصنفها حرفاً أو أكثر من حروف الهجاء، لعدد ثمن الكتاب بعدد جمله. ثم يلصقها على طرف جلد الكتاب ويجعل فوقها ورقة تثبتها فإذا غاب عنه ثمنه مس الحروف الورقية فوقه. وعلى ذلك فإن الآمدي يكون قد سبق الفرنسي لويس برايل إلى اختراعه طريقة الكتابة بالحروف النافرة بنحو 600 سنة لأن برايل توصل إلى اختراعه سنة 1850 م.